المثقف والسلطة

كتبها عمر الكوز ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 11:07 ص

يعتبر المثقف في مختلف العصور رمزا من رموز التغيير وسندا قويا للارتقاء بالكائن البشري والدفاع عن رفعته ..انه رمز  للدور الريادي  في المجتمعات العربية فهو صمام الامان في مختلف الازمات و هو بالتالي مبشرا ومناصرا ومدافعا عن القيم الانسانية السمحاء غير ان هذا الدور قد تمت مصادرته كليا او جزئيا في عصرنا الحاضر من قبل الاتظمة الشمولية والبوليسية القابعة على رؤوس العباد و مكونات البلاد …
ان الأزمة التي يحياها المثقف العربي اليوم هي نتيجة لما أفرزتة التحولات العالمية خلال القرن الماضي من تكريس للتقسيم و التشرذم بين مكونات المجتمع العربي من المحيط الى الخليج والتقسيم الممنهج الذي اعتمده المحتل الغاصب لمختلف الاقطار العربية فما علاقة المثقف العربي بالسطلة القائمة اليوم ؟..
ان المتتبع لتطور العلاقة بين السلطة والمثقف العربي اليوم يلاحظ مدى اتساع الهوة بين الطرفين ويعود اتساع هذه الهوة الى التناقض التام بين ما يراه المثقف ان يكون وبين ماتسعى اليه السلطة الى المحافظة على ما هو كائن ..اننا في حال من الانفصام بين الطرفين فلا المثقف بقادر على هضم تصرفات السلطة الحاكمة و لا بتصديق الشعارات الزائفة التي تسوف لها مكونات السلطة فهذه الاخيرة اي السلطة مازالت على المستوى العربي غير قادرة على الاعتراف بالاخر ضمن المجتمع الواحد..انها جبلت على الفردية والتعسف و التطرف في اتخاذ القرار…انظمتنا العربية انظمة لا تؤمن بالتعددية ولا بالرأي المخالف و هذا النهج  تقليد سياسي دأبت عليه مختلف الانظمة العربية منذ بدايات حركات التحررفي العالم
لقد افرز هذا الخط السياسي الممنهج والمدعوم من قبل قوى خارجية الى خلق التنافر والتصادم في بعض الاحيان بين السلطة والمثقف ..اما عن افاق العلاقة بين الطرفين فلا نرى املا في عودة الانظمة الراهنة عن تسلطها و تهميش المثقف في اتخاذ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكرة الوحع العربي

كتبها عمر الكوز ، في 28 مارس 2009 الساعة: 19:13 م

 

ذاكرة الوجع العربي…

في مثل هذه الايام وقبل ثلاثين عام هرول الرئيسالمصري المغيب اغتيالا الى احضان بلاد العم سام مهادنا مستسلما لكل الاملاءات الغربية على الامة وموقعا على صك البيع المشبوه لنضالات الشعوبوتضحيات الشهداء و احلام المجاهدين على امتدادالبسيطة في الحرية والتحرر والانعتاق من نيرالمستعمر المحتل و مخطاطاته على ارض فلسطين .ثلاثون عاما مرت على التوقيع فماذا جنى احفادالمقبور واسلافه …انه الخزي والعار و الخروج عنجادة الامة و صراط الله المستقيممنذ اللحظة الاولى لتمرير الاتفاقية العار منخلال مجلس الشعب المصري تحركت الآلة العسكريةالصهيونية في التحرك لمزيد التقتيل والتوسعواستهداف المواقع العربية خارج ارض فلسطين المحتلةفضرب المفاعل النووي العراقي كان نتيجة للاتفاقيةواحتلال جنوب لبنان ليمتد حتى العاصمة بيروت ما كان ليكون لولا كامب دافيد .لقد حلقت المقاتلاتالاسرائيلية في سماء مصر العروبة و الحضارةالانسانية ورفرفت راية الغاصب المحتل على ارضالنيل الابية.ذهل الناس ولما يزالون على حالة من الضياع بين التصديق والتكذيب .ممانعة و اصرار على النضال والتحرر و مقاومة لكل اشكال التطبيع الشعبي لم تمنعالحكم في مصر من التمادي في عقد الصفقات و تمرير المشاريع لاجل البقاء لقد اغتيل السادات نتيجة لمااتته يداه في حق شرف اهل مصر وكرامة الاحرار فيها
..حاول حكام مصر اقناع الراي العام العربي بحتميةوقوع تلك الاتفاقية -العار - غير ان وعي النخبةالثورية على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجد للشهداء

كتبها عمر الكوز ، في 18 يناير 2009 الساعة: 16:08 م

الخاسرون والرابحون..
 
في لحظة من الصمود التاريخي لرجال المقاومة الفلسطينية الباسلة و ببزوغ فجر الانتصار فوق ارض الكرامة العربية غزة خرج المجرم اولمرت على شاشات التلفاز معلنا خيبة المسعى في تحقيق النصر على المجاهدين . بعد ثلاثة اسابع بلياليها من القتل والتجبر والطغيان ..توقفت الساعة و الالة الحربية الصهيونية المدمرة لتسجل هزيمة اخرى للصهيونية في المنطقة العربية …ان الهزيمة ما كانت لتحل بهذا الكيان لولا الايما ن بالله وبالارض وبالانسان لدى رجال المقاومة على اختلاف فصائلها 
ان اعلان توقف اطلاق النار من جانب واحد افرز واقعا سياسيا واخلاقيا جديدين في الخارطة العسكرية بالمنطقة ..فمن هم الخاسرون ومن هم الرابحون من هذا التغير النوعي؟
لقد توحدت المقاومة الفلسطينية معلنة ولادة جديدة بعد مخاض عسير و شرعية متجددة في حق تحرير الارض و الانسان
يدعمها في ذلك الوقفة التاريخية من قبل شرفاء العالم اليوم و دعاة السلام و الحرية زد الى ذلك الهبة الشعبية للشارع العربي من اقصاه الى اقصاه في حركة تاريخية قل بروزها في السنوات الماضية .
لقد برهنت المقاومة من جانب على كذب و ادعاءات الكيان الصهيوني في بحثه عن السلام و استطاعت ان توحد الشارع العربي كاداة ضغط حقيقية على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي